تفقّه

حسين رحمه

446 إجابة
اطرح سؤالاً مجهولاً
  • السؤالالعقائد

    ورد في كتاب عقائد الإمامية عبارات اثارت لدي سؤالاً. في باب العقيدة بصفات الله عز وجل بحيث أن صفات الله سبحانه هي عين ذاته وليست صفات زائدة عليها،تم ذكر ان "قدرته من حيث الوجود حياته وحياته قدرته،بل هو قادر من حيث هو حي،وحيّ من حيث هو قادر" ارجو توضيح هذه العبارات وشرحها بطريقة مبسطة..

    الجواب

    يعني في الواقع الخارجي لا يوجد الا الذات

    ما في ذات الله، ومعها قدرة الله، ومعها علم الله

    لا هي الذات نفسها العلم نفسها القدرة الخ

    بالمفهوم الذهني هني غير بعض، القدرة غير العلم كمفهوم

    بس بالمصداق الخارجي هني واحد

    لتقريب الصورة، منشوف رجل، هو من ناحية أب لفلان، فانتزعنا منو مفهوم الأبوة، ومن ناحية ابن لفلان، فانتزعنا منو مفهوم البنوة، ومن ناحية زوج لفلانة، فصار زوج

    فصار عنا ٣ مفاهيم ذهنية، الاب والابن والزوج، المفاهيم ال ٣ غير بعض

    بس بالواقع الخارجي كلن مصداقن هالزلمة، منوش مقسم ٣ اقسام، هو نفسو الاب والابن والزوج

    فذات الله بسيطة، مش مركبة من صفة ١ + صفة ٢ + صفة ٣..

    نفس هيدي الذات هي عالمة، وقادرة، وحية، ورازقة..

    بس نحن بالذهن منقسمن لنفهمن

    وعليه بصير قادر من حيث هو حي، لانن تنيناتن عين الذات

    وهكذا

    25‏/08‏/2026
  • السؤالالعقائد

    السلام عليكم هل أثر الذنب التكويني والدنيوي يبقى متحققا بعد التوبة؟ ورد في الدعاء اللهم اغفر لي الذنوب التي تنزل النقم اللهم اغفر لي الذنوب التي تحبس الدعاء.. ارتكبت ذنبا معينا وتبت منه ولكن هل أثره يبقى يعني لنفترض أن الذنب هو علّة ولكل علّة معلول والمعلول لا ينفكّ عن علته. فعلى سبيل المثال الزنا من آثاره أنه يورث الفقر، وأنا والعياذ بالله زنيت وتبت ولكن طالما تحقق الذنب يجب تحقّق الفقر. هل هذه النظرية صحيحة؟

    الجواب

    الوارد عندنا في الروايات ما مضمونه أن التائب من الذنب كمن لا ذنب له

    وأن التوبة النصوحة تتعدى مرحلة غفران الذنوب الى مرحلة التطهير والتنقية

    وعليه فهي تشمل الأثر التكويني كذلك والله العالم

    فكما أن الذنب علّة للأثر

    فالتوبة علّة لمحوه

    والكلام عن التوبة النصوحة الحقيقية

    والروايات في المقام كثيرة

    21‏/08‏/2026
  • السؤالالعقائد

    هل ما زال للسحر وجود بيومنا هذا؟ بقولو واحد محسور او ما شاكل؟

    الجواب

    هناك آراء مختلفة بين العلماء في شأن السحر

    منهم من يرى أن له حقيقة واقعية، ومنهم من يرى أنه مجرد وهم يستخدمه الشخص للتلاعب بأذهان الغير، متل سحرة فرعون

    بكل الحالات لا شيء يفوق قدرة الله عز وجل، وعليه، المعتصم بالله لا يضرّه شيء، سحر او غير سحر

    20‏/08‏/2026
  • السؤالالعقائد

    السلام عليكم ورد في الحديث عن الإمام الصادق (عليه السلام): أما إنه ليس من عرق يضرب ولا نكبة ولا صداع ولا مرض إلا بذنب، وذلك قول الله عزوجل في كتابه: (وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير) ثم قال: وما يعفو الله أكثر مما يؤاخذ به. في البداية الحديث يردّ كل مصيبة لذنب باستثناء مصائب الأولياء.. لو افترضنا أن يدي مثلا كُسِرت فهناك ذنب ارتكبته أدى لكسرها. السؤال هناك مصائب عظيمة مثلا لو قطعت يده أو مثلا من يحرم من الذرية فما هو الذنب الذي اقترفه حتى يصاب بهكذا مصاب. كيف ينسجم حجم الذنب مع حجم المصاب؟ وكيف لمن ابتلي ببلاء ما طويل نسبيا كالحرمان من الذرية معرفة الذنب الذي يقترفه حتى يبادر للتوبة منه لعل الله يرفع البلاء عنه. وأيضا لنفترض ولدا صغيرا ولد بعاهة خلقية بسبب ذنوب والديه أو عدم مراعاة الوضعيات المكروهة في الجماع ما ذنب الطفل والآية تقول (ولا تزر وازرة وزر أخرى)

    الجواب

    نعم بلاءات المؤمن إما بسبب ذنوبه وإما امتحان الهي

    صعبة نعمل mapping بين البلاء والذنب المقترف، الا بما يكون واضحا جليا، بس بالحالة الطبيعية صعبة نقول انو هيدا البلاء بسبب هيدا الذنب

    كل ذنب الو أثرو، في ذنوب بتمنع الرزق، وفي ذنوب بتسلب البركة، وفي ذنوب تمنع الدعاء

    والانسان واجبو يستغفر عن كل ذنب يقترفه، واذا نسيه بيستغفر عن كل ذنوبو، كما في دعاء كميل

    والإنسان على نفسه بصيرة

    وفي ذنوب كما قلنا بتكون امتحانات، لا يسبقها ذنب، والروايات التي تتحدث عن بلاء المؤمن كثيرة، وأن الله اذا أحب عبدا ابتلاه

    أما الطفل فصحيح مش ذنبو، وما حدا حمّلو ذنب

    جل ما في الأمر أنه ضمن هذا النظام الذي خلقه الله لكل فعل نتيجة ولكل معلول علة

    فهيدي نتائج قهرية، لا تنافي العدل، لأن الله سيحاسبه بحسب حاله، فما حينظلم بشي

    عموما هذا جوابٌ مختصر

    تأخرت فيه لأن السؤال من عدة أقسام كنتُ أرغب أن أفرد لكل قسم منه إجابة وافية تشمل جوانب الموضوع لكن الوقت لم يسعفني، فقررت الاجابة باختصار الى أن يسمح الوقت بالكلام أكثر عن هذه الامور

    18‏/08‏/2026
  • السؤالالعقائد

    الخوف من الموت غلط؟ أنا عانيت من نوبات هلع ولهلق بتكرر معي وبحس حالي بخاف كتير موت، وأنو رح اتعذب

    الجواب

    الانسان مفطور على حب البقاء والحياة

    عشن هيك بالوضع الطبيعي اذا خيرناه بين الحياة والموت حيختار الحياة، لانو شايف فيها البقاء

    أما لو اقتنع أن ما بعد الموت هو الحياة الحقيقية، وعمل لها وعمّرها، حيصير الموت بالنسبة الو هو انتقال من حياة زائفة الى حياة حقيقية أبدية

    طبعا هالشي لازم يكون محفز للمؤمن انو يستزيد من اعمالو الحسنة بالدنيا، حتى يكون الموت بالنسبة الو راحة مش رعب

    فعشن نبطل نخاف من الموت، بدنا نسعى نعمل ما بعد الموت أفضل من ما قبله

    طبعا المؤمن لازم يضل بين خوفٍ ورجاء، وما يوصل لمحل ضامن فيه الجنة نفسيا حتى ما يغتر بعملو وبنفسو

    فالخلاصة أن الخوف من الموت سببه هالتلاتة: خوف العدم والجهل بالموت وخوف العقاب

    وهول بيتعالجوا بالعمل الصالح وترك الذنوب واليقين بأن الحياة الحقيقية هي بعد الموت لا قبله

    17‏/08‏/2026